عدت لأن العراق بلد جميل
عدت لأن العراق بلد جميل

أنا مسيحي لكن غالبية أصدقائي من المسلمين سواء في كندا أو العراق، نحن أخوة وشعب واحد ولا فرق بيننا..

اسمي يوسف فارس، عمري ٢١ عاما، أنا مطرب من مدينة بغداد التي ولدت فيها، وهاجرت مع عائلتي إلى كندا عندما كان عمري خمس سنوات.

العراق بلد جميل جدا، لذلك قررت العودة إليه مجددا والاستقرار فيه، رغم اعتراض العديد من الأقارب والأصدقاء.

أنا مسيحي لكن غالبية أصدقائي من المسلمين سواء في كندا أو العراق، نحن أخوة وشعب واحد ولا فرق بيننا.

أتمنى أن يبذل العراقيون جهودهم لإظهار صورة العراق الحقيقية لكل العالم، وليس الصورة السائدة حاليا المليئة بالخراب والمشاكل.

أربيل ـ صفاء المنصور

عدت لأن العراق بلد جميل

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر