عدت لأن العراق بلد جميل
عدت لأن العراق بلد جميل

أنا مسيحي لكن غالبية أصدقائي من المسلمين سواء في كندا أو العراق، نحن أخوة وشعب واحد ولا فرق بيننا..

اسمي يوسف فارس، عمري ٢١ عاما، أنا مطرب من مدينة بغداد التي ولدت فيها، وهاجرت مع عائلتي إلى كندا عندما كان عمري خمس سنوات.

العراق بلد جميل جدا، لذلك قررت العودة إليه مجددا والاستقرار فيه، رغم اعتراض العديد من الأقارب والأصدقاء.

أنا مسيحي لكن غالبية أصدقائي من المسلمين سواء في كندا أو العراق، نحن أخوة وشعب واحد ولا فرق بيننا.

أتمنى أن يبذل العراقيون جهودهم لإظهار صورة العراق الحقيقية لكل العالم، وليس الصورة السائدة حاليا المليئة بالخراب والمشاكل.

أربيل ـ صفاء المنصور

عدت لأن العراق بلد جميل

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف