الكتب التمشي هسه الأبوذيات والروايات
الكتب التمشي هسه الأبوذيات والروايات

آني أكول همزين هسه خلي يقرون هذوله الشباب حتى لو غيرة بينهم أو تقليد لأصدقائهم لأن محد يقرأ وكلهم ملتهين بالإنترنت آخذ كل أوقاتهم..

آني فاضل أبو حيدر، صارلي أربعين سنة بهذي المكتبة بشارع السراي، تعودت عليها ما أكدر اعوفها حتى لو ماكو شغل وبيع.

بس عموماً الكتاب مو مثل قبل، يعني قبل الطالب بالمدرسة من مصروفه اليومية يخلي مبلغ ويشتري كتاب، هسه لا الشباب تركت القراءة بدرجة مو طبيعية، حتى آني هسه صرت من أشوف بنات أو شباب يسألون على روايات أكول الحمد لله، ولو بقوا بس جماعة الاختصاص مثل أساتذة الجامعات وطلبات الدراسة يجون يدورون مصادر.

يعني الواحد من يجي يوم الجمعة لشارع المتنبي يشوف ازدحام على المكتبات وناس هواية كلش بس نسبة الشراء قليلة.

أعرض في مكتبتي هاي الي ورثتها من أبويه وجدي كتب الأبوذيات الأشعار الشعبية وملازم المدرسية، لأن هسه الكتب الي تمشي كتب التنمية البشرية والأشعار الشعبية الأبوذيات والروايات. يعني الشاب أو البنية يريدون كتب رخيصة فلوسها يعني كتاب الشعر لا يتجاوز (٥٠٠) دينار عراقي.  

هسه صايرة بين طلبة الجامعات والمدراس مثل الغيرة أو التقليد بس يطلع عنوان رواية يشتريه واحد تجي وراه طلبة هواية يدورون عليه بالمكتبات يشتروه حتى لو ميقروه.

آني أكول همزين هسه خلي يقرون هذوله الشباب حتى لو غيرة بينهم أو تقليد لأصدقائهم لأن محد يقرأ وكلهم ملتهين بالإنترنت آخذ كل أوقاتهم.

بغداد – دعاء يوسف

الكتب التمشي هسه الأبوذيات والروايات

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر