آني أكول همزين هسه خلي يقرون هذوله الشباب حتى لو غيرة بينهم أو تقليد لأصدقائهم لأن محد يقرأ وكلهم ملتهين بالإنترنت آخذ كل أوقاتهم..
آني فاضل أبو حيدر، صارلي أربعين سنة بهذي المكتبة بشارع السراي، تعودت عليها ما أكدر اعوفها حتى لو ماكو شغل وبيع.
بس عموماً الكتاب مو مثل قبل، يعني قبل الطالب بالمدرسة من مصروفه اليومية يخلي مبلغ ويشتري كتاب، هسه لا الشباب تركت القراءة بدرجة مو طبيعية، حتى آني هسه صرت من أشوف بنات أو شباب يسألون على روايات أكول الحمد لله، ولو بقوا بس جماعة الاختصاص مثل أساتذة الجامعات وطلبات الدراسة يجون يدورون مصادر.
يعني الواحد من يجي يوم الجمعة لشارع المتنبي يشوف ازدحام على المكتبات وناس هواية كلش بس نسبة الشراء قليلة.
أعرض في مكتبتي هاي الي ورثتها من أبويه وجدي كتب الأبوذيات الأشعار الشعبية وملازم المدرسية، لأن هسه الكتب الي تمشي كتب التنمية البشرية والأشعار الشعبية الأبوذيات والروايات. يعني الشاب أو البنية يريدون كتب رخيصة فلوسها يعني كتاب الشعر لا يتجاوز (٥٠٠) دينار عراقي.
هسه صايرة بين طلبة الجامعات والمدراس مثل الغيرة أو التقليد بس يطلع عنوان رواية يشتريه واحد تجي وراه طلبة هواية يدورون عليه بالمكتبات يشتروه حتى لو ميقروه.
آني أكول همزين هسه خلي يقرون هذوله الشباب حتى لو غيرة بينهم أو تقليد لأصدقائهم لأن محد يقرأ وكلهم ملتهين بالإنترنت آخذ كل أوقاتهم.
بغداد – دعاء يوسف
