نحن أبناء الجبل وسنبقى كذلك
نحن أبناء الجبل وسنبقى كذلك

أشعر بالحزن حين أسمع أن مكروها أصاب العراق فهو بلد الخيرات الذي عشت فيه..

أنا جان فاضل الياس، لبناني في الثانية والثمانين من العمر. أسكن في جبال لبنان بمنطقه بيت مري، لي ذكريات جميلة في العراق.

في نهاية ثمانينات وبداية تسعينات القرن الماضي، عملتُ في العراق وتحديداً في مدينة السليمانية في شركة لبناء وتعبيد الطرق، وكانت أول مشاريعنا بناء طريق يربط العراق بإيران وكنا يومها أكثر من ثلاثين لبنانياً.

عشت هناك أكثر من سنتين متنقلا بين بغداد والسليمانية وأنجزنا مشاريع أخرى كثيرة في بناء الطرق.

كان الأكراد في تلك الأيام يعمرون بيوتا في الجبل. قلت لأحدهم مرةً: عندكم سهول رائعة لماذا لا تبنون بيوتكم فيها؟  فباغتني برده السريع قائلاً: نحن أبناء الجبل وسنبقى كذلك.

أشعر بالحزن حين أسمع أن مكروها أصاب العراق فهو بلد الخيرات الذي عشت فيه.

بيروت - رغيد ننوايا

نحن أبناء الجبل وسنبقى كذلك

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر