فقدت بصري لكن النور موجود بقلبي
فقدت بصري لكن النور موجود بقلبي

حلمي أن أمثل بلدي بجميع المحافل، و أن أرى العراق واحداً موحداً خالياً من الارهاب والقتل والنهب..

اسمي أحمد سلام جمعه مصطاف، مواليد 1995، من سكنة قضاء الشرقاط، غير متزوج.

فاقد للبصر من طفولتي، لكن هذا الأمر ما كان عائقاً بالنسبة إلي، بالعكس، أني متفوق بدراستي، ومن الاوائل في كل المراحل التي تخرجت منها، قبلت بقسم القانون، لكنني ذهبت قسم اللغة الانكليزية، وأصبحت أجيدها بطلاقة، وواظبت على حفظ القرآن الكريم.

والدي شهيد، مقدم بالشرطة العراقية، أسعى إلى مزيد من الاطلاع على ثقافات العالم، وحلمي أن أمثل بلدي بجميع المحافل، وأن أرى العراق واحداً موحداً خالياً من الارهاب والقتل والنهب.

صلاح الدين - هشام الجبوري​

فقدت بصري لكن النور موجود بقلبي

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر