كشفية الطبيب أجيب بيها أكل لأبنائي أحسن
كشفية الطبيب أجيب بيها أكل لأبنائي أحسن

فلوس كشفية الطبيب أجيب بيها أكل لأبنائي أحسن، حرامات أربعين أو خمسين ألف دينار عراقي أدفعها واني ما أدري أطيب لو لا.

آني أم حسين، هيفاء جبار، وانفصلت عن زوجي لأن مشاكل كثيرة بينا يوم يشتغل وعشرة عاطل، وهسه قاعده بالعشوائيات غرفة من الجينكو (صفيح)، أدفع ايجارها ١٠٠ ألف دينار عراقي بالشهر. 

خليت ابني يشتغل يبيع البنزين، حتى يساعدني بالعيشة والإيجار، ومرات هم يساعدوني أهل زوجي يدزولنا أكل ومرات فلوس بس هما هم حالتهم تعبانة.

عندي خمس أبناء أكبرهم مواليد 2005، والله لا تعليم ولا مدرسة، مخليهم هيجي ندعي الله بلكت ينصلح حالنا ونستقر واسجلهم بالمدرسة.

آني حالتي كلش تعبانة، والله حتى صار بي انزلاق بظهري ولازم أراجع الطبيب كل مدة، بس أكول أبنائي محرومين من كل شيء، فلوس كشفية الطبيب أجيب بيها أكل لأبنائي أحسن، حرامات أربعين أو خمسين ألف دينار عراقي أدفعها واني ما أدري أطيب لو لا.

بغداد- دعاء يوسف.

كشفية الطبيب أجيب بيها أكل لأبنائي أحسن

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف