حاربت داعش بالعزيمة والإصرار والأمل
حاربت داعش بالعزيمة والإصرار والأمل

تعرضنا لكثير من التهديدات من قبل عناصر داعش، لكن إصرارنا كان أكبر من تهديداتهم وتغلبنا على مخاوفنا.

أنا الدكتورة وسن حكمت طبيبة تدرج طبي عمري 30 عاما. حاربت داعش من داخل الموصل حتى أرسم الفرحة على وجوه الأطفال الذين يعانون من المرض.

في فترة سيطرة داعش على الموصل، احتكر التنظيم الأدوية والمستلزمات الطبية التي تنقذ أرواح الأطفال. كنت أنا ومجموعة من زملائي الأطباء والطبيبات والصيادلة نجمع الادوية والمبالغ المالية ونحاول أن نوصلها إلى ذوي الأطفال الذين لا يستطيعون دفع تكاليف العلاج خصوصا للمصابين بأمراض اللوكيميا.

تعرضنا لكثير من التهديدات من قبل عناصر داعش، لكن إصرارنا كان أكبر من تهديداتهم وتغلبنا على مخاوفنا.

 كنت كل كم يوم أقيم حفلات سرية دون علم التنظيم داخل المستشفى، تكون عبارة عن ميلاد أحد الأطفال الراقدين أو حفلة رسم جماعي عن الانتصارات للقوات العراقية حتى يبقى الأمل بالخلاص من الظلم.

والحمد لله الله وفقنا وانتصرنا من الداخل وجاءت الضربة القاضية من خارج المدينة على يد القوات العراقية لننعم بالانتصار.

الموصل - منهل الكلاك

حاربت داعش بالعزيمة والإصرار والأمل

​​

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر