حاربت داعش بالعزيمة والإصرار والأمل
حاربت داعش بالعزيمة والإصرار والأمل

تعرضنا لكثير من التهديدات من قبل عناصر داعش، لكن إصرارنا كان أكبر من تهديداتهم وتغلبنا على مخاوفنا.

أنا الدكتورة وسن حكمت طبيبة تدرج طبي عمري 30 عاما. حاربت داعش من داخل الموصل حتى أرسم الفرحة على وجوه الأطفال الذين يعانون من المرض.

في فترة سيطرة داعش على الموصل، احتكر التنظيم الأدوية والمستلزمات الطبية التي تنقذ أرواح الأطفال. كنت أنا ومجموعة من زملائي الأطباء والطبيبات والصيادلة نجمع الادوية والمبالغ المالية ونحاول أن نوصلها إلى ذوي الأطفال الذين لا يستطيعون دفع تكاليف العلاج خصوصا للمصابين بأمراض اللوكيميا.

تعرضنا لكثير من التهديدات من قبل عناصر داعش، لكن إصرارنا كان أكبر من تهديداتهم وتغلبنا على مخاوفنا.

 كنت كل كم يوم أقيم حفلات سرية دون علم التنظيم داخل المستشفى، تكون عبارة عن ميلاد أحد الأطفال الراقدين أو حفلة رسم جماعي عن الانتصارات للقوات العراقية حتى يبقى الأمل بالخلاص من الظلم.

والحمد لله الله وفقنا وانتصرنا من الداخل وجاءت الضربة القاضية من خارج المدينة على يد القوات العراقية لننعم بالانتصار.

الموصل - منهل الكلاك

حاربت داعش بالعزيمة والإصرار والأمل

​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف