تعرضنا لكثير من التهديدات من قبل عناصر داعش، لكن إصرارنا كان أكبر من تهديداتهم وتغلبنا على مخاوفنا.
أنا الدكتورة وسن حكمت طبيبة تدرج طبي عمري 30 عاما. حاربت داعش من داخل الموصل حتى أرسم الفرحة على وجوه الأطفال الذين يعانون من المرض.
في فترة سيطرة داعش على الموصل، احتكر التنظيم الأدوية والمستلزمات الطبية التي تنقذ أرواح الأطفال. كنت أنا ومجموعة من زملائي الأطباء والطبيبات والصيادلة نجمع الادوية والمبالغ المالية ونحاول أن نوصلها إلى ذوي الأطفال الذين لا يستطيعون دفع تكاليف العلاج خصوصا للمصابين بأمراض اللوكيميا.
تعرضنا لكثير من التهديدات من قبل عناصر داعش، لكن إصرارنا كان أكبر من تهديداتهم وتغلبنا على مخاوفنا.
كنت كل كم يوم أقيم حفلات سرية دون علم التنظيم داخل المستشفى، تكون عبارة عن ميلاد أحد الأطفال الراقدين أو حفلة رسم جماعي عن الانتصارات للقوات العراقية حتى يبقى الأمل بالخلاص من الظلم.
والحمد لله الله وفقنا وانتصرنا من الداخل وجاءت الضربة القاضية من خارج المدينة على يد القوات العراقية لننعم بالانتصار.
الموصل - منهل الكلاك
