آني تعبانة من وره القهر والأمراض والعيشة الصعبة، ومقهورة من حكومتنا المتفكر بوضعنا وفقرنا وحرمانا..
اسمي أم بنين، أنا أم لخمسة أبناء، ثلاثة ولد واثنين بنات، سرق الموت مني طفلي الصغير حين كان عمره فقط عامين، وبقي لي طفلين آخرين فقط.
يومية أطلع من البيت ساعة ستة الفجر وأرجع ويا أذان الظهر، أشتغل بالمزارع القريبة أجمع لمالكيها سعف لو تمر حسب الحاجة.
كنا بالطارمية ساكنين ومستقرين بس بسبب الطائفية طلعونا وهجولونا وجينا كعدنا هنا بالعشوائيات بس حتى نخلي سقف فوك رأسنا.
آني تعبانة من وره القهر والأمراض والعيشة الصعبة، ومقهورة من حكومتنا المتفكر بوضعنا وفقرنا وحرمانا، يعني يرضاها الله آني سويت عملية ورفعت الرحم لأن صار بي سرطان، ومطلوبة فلوس كثيرة بسبب هذا المرض، والحكومة مو يمها الشغلة.
ما أعرف محتارة، أحير بالعيشة لو بالأمراض لو بتربية أولادي.
بغداد – دعاء يوسف
