عمري جبير وما عندي أحد بس ابني يركض يدبر العيشة مثلي، ولا بيت عدنا ولا عيشه زينه، عايشين هيجي على الله ونكول بلكت تفرج..
آني أم عودة، أبيع السمج (الحي بخمسة آلاف دينار عراقي، والميت بأربعة الآف دينار) هنا بمنطقة العشوائيات -الصابيات صارلي ١٢ سنة. أشتغل بالسمج چا ما عندي وين اروح، الما عنده وين يروح يكظ الشارع، حتى يجيب كم فلس للعيشة.
صحيح هنا ماكو شرايه سمج هواية بالمنطقة، بس شسوي هاي ماشي الحال يوم ينطون القاسمة الله ويوم ما عدهم، يعني أطلب أبو فلان ألف دينار عراقي، وهذي أم علان أطلبها أربعة الاف دينار، ونقول الحمد لله عايشين على الله وعلى هذي الزوريه أنكل نفسي من ذاك المچان وأصير بهذا المچان.
أجيب السمجات هذني من سوك العلوة، والله آني حتى يستخطوني هناك بالعلوة يشوفوني امرأة كبيرة، من اسأل بيش السعر، واحد يقول للثاني خطية الحجيه داريها بالسعر، والله اكله يمه على الله وعليك بعد وين آني اروح.
عمري جبير وما عندي أحد بس ابني يركض يدبر العيشة مثلي، ولا بيت عدنا ولا عيشه زينه، عايشين هيجي على الله ونكول بلكت تفرج.
بغداد- دعاء يوسف
