عايشين هيجي على الله
عايشين هيجي على الله

عمري جبير وما عندي أحد بس ابني يركض يدبر العيشة مثلي، ولا بيت عدنا ولا عيشه زينه، عايشين هيجي على الله ونكول بلكت تفرج..

آني أم عودة، أبيع السمج (الحي بخمسة آلاف دينار عراقي، والميت بأربعة الآف دينار) هنا بمنطقة العشوائيات -الصابيات صارلي ١٢ سنة. أشتغل بالسمج چا ما عندي وين اروح، الما عنده وين يروح يكظ الشارع، حتى يجيب كم فلس للعيشة.  

صحيح هنا ماكو شرايه سمج هواية بالمنطقة، بس شسوي هاي ماشي الحال يوم ينطون القاسمة الله ويوم ما عدهم، يعني أطلب أبو فلان ألف دينار عراقي، وهذي أم علان أطلبها أربعة الاف دينار، ونقول الحمد لله عايشين على الله وعلى هذي الزوريه أنكل نفسي من ذاك المچان وأصير بهذا المچان.

أجيب السمجات هذني من سوك العلوة، والله آني حتى يستخطوني هناك بالعلوة يشوفوني امرأة كبيرة، من اسأل بيش السعر، واحد يقول للثاني خطية الحجيه داريها بالسعر، والله اكله يمه على الله وعليك بعد وين آني اروح. 

عمري جبير وما عندي أحد بس ابني يركض يدبر العيشة مثلي، ولا بيت عدنا ولا عيشه زينه، عايشين هيجي على الله ونكول بلكت تفرج.

بغداد- دعاء يوسف

عايشين هيجي على الله

​​​

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف