أريد أن أتفوق على التصاميم المستوردة
أريد أن أتفوق على التصاميم المستوردة

أتمنى أسافر خارج البلاد، وأشارك بعروض خاصة بالأزياء وأكول للناس كلها هذا العراق، وهذا شغلنا..

آني ياسمين محمد، أحب تصميم الأزياء وخياطتها، لهذا قررت أتعلم حتى أصير مصممة أزياء مشهورة وماهرة، وأيضا حتى أوفر لنفسي مشروع تجاري ناجح.

بديت أتعلم الشغل المضبوط من الدورات والورش الخاصة بالتصميم، آخرها كانت ورشة تدريب تابعة لوزارة الثقافة العراقية. 

أخطط لإقامة معارض خاصة بتصاميمي وأعمالي، لأن شغلة الموديل الآن ناجحة جدا بالعراق، خاصة أن غالبية الموديلات المعروضة بالسوق المحلية هي من ماركات مستوردة، رغم أنها بسيطة ولا تستحق، لهذا أريد مشروعي في تصميم الأزياء وخياطتها ينجح حتى اتفوق على المستورد. أريد أن أتفوق على التصاميم المستوردة. 

أتمنى أسافر خارج البلاد، وأشارك بعروض خاصة بالأزياء وأكول للناس كلها هذا العراق، وهذا شغلنا.

بغداد - دعاء يوسف

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف