لا يمكن الاستغناء عن الصحف
لا يمكن الاستغناء عن الصحف

رسالتي في الحياة تتلخص بضرورة تثقيف الأجيال الجديدة حتى مع انتشار مواقع التواصل الإجتماعي وتبقى للصحافة الورقية أهميتها..

اسمي سلام كامل "أبو أحمد" من مواليد 1960، أسكن في ديالى قضاء المقدادية متزوج وأب لخمسة أولاد.  

أشتغل بمهنة بيع الصحف من عمري 14 سنة يعني صارلي 43 سنة بهاي الشغلة ورثتها عن والدي. على الرغم من دخلها المحدود، بس آني ما أكدر اتركها.

آني أفتر بين الأزقة وأبيع الصحف لأن جان عندي كشك صغير وحرقوا القاعدة بسنة 2007 ومن وقتها ضليت أفتر وأبيع أطلع من السبعة الصبح وما أرجع للوحدة الظهر.

وما سلمت من أذية الإرهاب لأن بسنة 2013 سقطت قذيفة هاون عشوائية على بيتي أطلقها تنظيم داعش الإرهابي وبسببها ابني انجرح برجله وهوه يلعب قريب من البيت.

بالسنوات الأخيرة قل بيع الصحف بسبب انتشار مواقع التواصل الإجتماعي على عكس السنوات الماضية خلال حقبة الثمانينات، جانت تخلص الصحف بداية ساعات الصباح الأولى لأن جانت الناس تهتم بالقراءة وعلى مستوى جميع المجالات سياسية، اقتصادية، وفنية.

رسالتي في الحياة تتلخص بضرورة تثقيف الأجيال الجديدة حتى مع انتشار مواقع التواصل الإجتماعي وتبقى للصحافة الورقية أهميتها ولا يمكن الاستغناء عنها رغم التطور الإلكتروني.

مشاركة من صديق ارفع صوتك محمد القيسي

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر