بابا جاويش رجل الدين الأيزيدي تارك الحياة
بابا جاويش رجل الدين الأيزيدي تارك الحياة

بعد أن يتم اختياره من قبل أمير الأيزيدية، يترك بابا جاويش (رتبة دينية للأيزيديين) جميع ملذات الحياة ويترك بيته ويبقى في المعبد طيلة حياته ولا يغادره.

في حديث خاص لموقع ارفع صوتك، يروي بابا جاويش تفاصيل حياته التي يقول عنها:

أصوم أربعينية (أربعين يوماً) الشتاء والصيف، من الشروق لحد الغروب ولمدة عشرين عاماً.

أعمل في خدمة المعبد في الطقوس الدينية وإدامة المعبد بالإضافة إلى بستان الزيتون الذي نقوم باستخراج زيت الزيتون منه.

يجرد المتقدم لرتبة بابا جويش من اسمه وتطلق عليه تسمية بابا جاويش. كما يجب أيضا ألا يتزوج طيلة فتره حياته ويبقى متفرغا فقط لأعمال الخير.

يستطيع أي شخص من الطبقات الأيزيدية الثلاث (طبقة الشيخ، طبقة البير، طبقة المريد) أن يصل لهذا المركز الديني، لكن يجب أن يكون لديه إلمام بالدين وأن يعامل جميع الناس بالمساوة. هناك أيضا بعض الشروط التي يجب أن تنطبق عليه.

بعدها يترك المتقدم لمدة سته أشهر ليفكر مع نفسه بعد أن يتخذ القرار النهائي، يعود إلى المعبد ويبقى فيه كل فترة حياته.

أربيل - رغيد ننوايا

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر