بابا جاويش رجل الدين الأيزيدي تارك الحياة
بابا جاويش رجل الدين الأيزيدي تارك الحياة

بعد أن يتم اختياره من قبل أمير الأيزيدية، يترك بابا جاويش (رتبة دينية للأيزيديين) جميع ملذات الحياة ويترك بيته ويبقى في المعبد طيلة حياته ولا يغادره.

في حديث خاص لموقع ارفع صوتك، يروي بابا جاويش تفاصيل حياته التي يقول عنها:

أصوم أربعينية (أربعين يوماً) الشتاء والصيف، من الشروق لحد الغروب ولمدة عشرين عاماً.

أعمل في خدمة المعبد في الطقوس الدينية وإدامة المعبد بالإضافة إلى بستان الزيتون الذي نقوم باستخراج زيت الزيتون منه.

يجرد المتقدم لرتبة بابا جويش من اسمه وتطلق عليه تسمية بابا جاويش. كما يجب أيضا ألا يتزوج طيلة فتره حياته ويبقى متفرغا فقط لأعمال الخير.

يستطيع أي شخص من الطبقات الأيزيدية الثلاث (طبقة الشيخ، طبقة البير، طبقة المريد) أن يصل لهذا المركز الديني، لكن يجب أن يكون لديه إلمام بالدين وأن يعامل جميع الناس بالمساوة. هناك أيضا بعض الشروط التي يجب أن تنطبق عليه.

بعدها يترك المتقدم لمدة سته أشهر ليفكر مع نفسه بعد أن يتخذ القرار النهائي، يعود إلى المعبد ويبقى فيه كل فترة حياته.

أربيل - رغيد ننوايا

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف