مثل هجمة داعش ما مرّ على الأيزيديين
مثل هجمة داعش ما مرّ على الأيزيديين

مرينا بأيام صعبة من قبل لكن مثل أيام اللي مر بيها علينا داعش ما شفناها حتى بالكوابيس..

أنا بشير سليمان، رجل أيزيدي وأفتخر بديانتي. عمري 66 سنة. مرينا بأيام صعبة من قبل لكن مثل أيام اللي مر بيها علينا داعش ما شفناها حتى بالكوابيس. دمر البشر والحجر والنبات وكل شيء جميل بالحياة حاول يدفنه.

شنو ذنب الأيزيديين يدفنون أحياء وتغتصب نساءهم وتحرق منازلهم وتهدم معابدهم؟

مثل ما هو إنسان يحب دينه نحن أيضا نحب ديننا. الحمدلله الدواعش اليوم ما موجودين انمحوا من حياتنا لكن بقت بس مخلفاتهم بالذاكرة.

ونحنا اليوم أحسن منهم، رجعنا إلى بيوتنا وعمّرنا مزاراتنا ومعابدنا ونؤدي طقوسنا الدينية بكل حرية. وأنا اليوم في مزار شيخ بابك، أحد مزارات منطقة بعشيقة وبحزاني. هو ابن الشيخ شمس وأول من رجعنا بدأنا بإعمار كل المزارات وحاليا كل مزارات المنطقة عامرة وفرحانين برجعتنا على أرضنا ونعيش من سنة ونصف تقريبا بكل حرية وسلام.

بعشيقة – منهل كلاك

مواضيع ذات صلة:

أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.