مثل هجمة داعش ما مرّ على الأيزيديين
مثل هجمة داعش ما مرّ على الأيزيديين

مرينا بأيام صعبة من قبل لكن مثل أيام اللي مر بيها علينا داعش ما شفناها حتى بالكوابيس..

أنا بشير سليمان، رجل أيزيدي وأفتخر بديانتي. عمري 66 سنة. مرينا بأيام صعبة من قبل لكن مثل أيام اللي مر بيها علينا داعش ما شفناها حتى بالكوابيس. دمر البشر والحجر والنبات وكل شيء جميل بالحياة حاول يدفنه.

شنو ذنب الأيزيديين يدفنون أحياء وتغتصب نساءهم وتحرق منازلهم وتهدم معابدهم؟

مثل ما هو إنسان يحب دينه نحن أيضا نحب ديننا. الحمدلله الدواعش اليوم ما موجودين انمحوا من حياتنا لكن بقت بس مخلفاتهم بالذاكرة.

ونحنا اليوم أحسن منهم، رجعنا إلى بيوتنا وعمّرنا مزاراتنا ومعابدنا ونؤدي طقوسنا الدينية بكل حرية. وأنا اليوم في مزار شيخ بابك، أحد مزارات منطقة بعشيقة وبحزاني. هو ابن الشيخ شمس وأول من رجعنا بدأنا بإعمار كل المزارات وحاليا كل مزارات المنطقة عامرة وفرحانين برجعتنا على أرضنا ونعيش من سنة ونصف تقريبا بكل حرية وسلام.

بعشيقة – منهل كلاك

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر