أنا أقدم نجار في هذه المدينة
أنا أقدم نجار في هذه المدينة

رسالتي بالحياة وللشباب خصوصا أبد لتخلون الكسل أمامكم واشتغلوا ولتكعدون بالبيت وتنتظرون الفلوس تجيكم..

اسمي طالب نزر علي من قضاء ديالى. عمري 77 سنة، متزوج وعندي خمسة أولاد. بديت بالمهنة منذ عام ١٩٦٧ وكان محلي بسيط، والعمل في النجارة كان يدوي قبل دخول المكائن. وآني اعتمد على النجارة وما عندي مصدر دخل غيرها.

قبل چانت الحياة أسهل وبسيطة عكس هذا الزمن من ناحية صعوبة الحياة والسرعة. أولادي ورثوا مني هذي المهنة وطوروا نفسهم وعدهم ورشات خاصة بيهم. آني أقدم نجار بهذي المدينة وأحب البساطة والهدوء بشغلي لهذا السبب بقيت بسيط بعملي وأدواتي بسيطة.

رغم عمري الچبير بس ما أكدر أترك هالشغلة ولا أكدر أضل كاعد بالبيت نهائيا وأضل اشتغل لحد آخر يوم بحياتي.

رسالتي بالحياة وللشباب خصوصا أبد لتخلون الكسل أمامكم واشتغلوا ولتكعدون بالبيت وتنتظرون الفلوس تجيكم، لازم انتوا ترحون وتشتغلون تأسسون مشاريعكم الخاصة حتى تعيشوا عيشة كريمة.

مشاركة من صديق ارفع صوتك محمد القيسي

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر