أنا أقدم نجار في هذه المدينة
أنا أقدم نجار في هذه المدينة

رسالتي بالحياة وللشباب خصوصا أبد لتخلون الكسل أمامكم واشتغلوا ولتكعدون بالبيت وتنتظرون الفلوس تجيكم..

اسمي طالب نزر علي من قضاء ديالى. عمري 77 سنة، متزوج وعندي خمسة أولاد. بديت بالمهنة منذ عام ١٩٦٧ وكان محلي بسيط، والعمل في النجارة كان يدوي قبل دخول المكائن. وآني اعتمد على النجارة وما عندي مصدر دخل غيرها.

قبل چانت الحياة أسهل وبسيطة عكس هذا الزمن من ناحية صعوبة الحياة والسرعة. أولادي ورثوا مني هذي المهنة وطوروا نفسهم وعدهم ورشات خاصة بيهم. آني أقدم نجار بهذي المدينة وأحب البساطة والهدوء بشغلي لهذا السبب بقيت بسيط بعملي وأدواتي بسيطة.

رغم عمري الچبير بس ما أكدر أترك هالشغلة ولا أكدر أضل كاعد بالبيت نهائيا وأضل اشتغل لحد آخر يوم بحياتي.

رسالتي بالحياة وللشباب خصوصا أبد لتخلون الكسل أمامكم واشتغلوا ولتكعدون بالبيت وتنتظرون الفلوس تجيكم، لازم انتوا ترحون وتشتغلون تأسسون مشاريعكم الخاصة حتى تعيشوا عيشة كريمة.

مشاركة من صديق ارفع صوتك محمد القيسي

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف