إنقاذ الناس مهنتي
إنقاذ الناس مهنتي

الاستجابة لـ "حملة التبرع بالدم من قبل جمعية الهلال الأحمر" واجب إنساني، خصوصا إذا كنت تمتلك فصيلة دم نادرة وتدرك أهميتها لدى الكثير من المرضى..

اسمي وميض حسين، عمري 41 عاماً، أعمل منتسباً في مديرية الدفاع المدني في محافظة ميسان، وعملي في إطفاء الحرائق مقترن بخدمة الناس ومساعدتهم.

الاستجابة لـ "حملة التبرع بالدم من قبل جمعية الهلال الأحمر" واجب إنساني، خصوصا إذا كنت تمتلك فصيلة دم نادرة وتدرك أهميتها لدى الكثير من المرضى لا سيما أطفال مرضى التلاسيميا، وهذه القطرات من الدم ستسهم بإنقاذ حياة طفل أو مريض.

أشجّع على إقامة فعاليات تطوعية كهذه، كي تكون حافزاً لخلق حالة من الشعور بالمسؤولية لدى المواطنين، ليس على مستوى التبرع بالدم وحسب، بل يتعدى ذلك لحملات تطوعية لخدمة المحافظة أو مساعدة العائلات المتعففة والفقيرة.

ميسان - حيدر الساعدي

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر