تعبت من السياسة ورحت للاكسسوارات
تعبت من السياسة ورحت للاكسسوارات

النساء بالعراق محتاجات دائما للدعم المادي الخاص بهن. لو كان باستطاعتي أن أوفر محلا خاصا لبيع الاكسسوارات والحلي، لتغير حالي كثيرا، وهذا حلم الكثير من النساء غيري

أنا أحرار زلزلي كنت أعمل بالإعلام المرئي مقدمة برامج، ولكني فضلت أن أهجر هذه المهنة، لأنني تعبت من العقد السياسية والاقتصادية.

فضلت العمل بصناعة اكسسوارات الزينة والحلي النسائية وبيعها، وبالفعل بدأت بعمل (بيج خرخشة للإكسسوار) صفحة خاصة لعرض وترويج الاكسسوارات ومن خلالها صار عندي الكثير من الزبائن.  

عملي لم يتوقف على صفحة – البيج – بل شاركت في الكثير من المعارض والبازارات لبيع هذه الاكسسوارات، لأن مهنة صناعة الاكسسوارات وبيعها توفر أجور يومية أو القوت اليومي فقط، لذا أسعى دوماً في المشاركة بالكثير من المعارض والبازارات.

صراحة النساء بالعراق محتاجات دائما للدعم المادي الخاص بهن. لو كان باستطاعتي أن أوفر محلا خاصا لبيع الاكسسوارات والحلي، لتغير حالي كثيرا، وهذا حلم الكثير من النساء غيري في أن يمتلكن محلات خاصة لبيع الاكسسوارات ولوازم الزينة.

أتمنى من الحكومة العراقية أن تفكر بالنساء اللواتي لديهن مهارات يدوية متميزة وخاصة صانعات الاكسسوارات وتدعمهن وتتكفل بهن، وأن توفر أكشاك صغيرة لهن ومساعدتهن في توفير قوت يومهن.  

بغداد – دعاء يوسف

مواضيع ذات صلة:

أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.