تعبت من السياسة ورحت للاكسسوارات
تعبت من السياسة ورحت للاكسسوارات

النساء بالعراق محتاجات دائما للدعم المادي الخاص بهن. لو كان باستطاعتي أن أوفر محلا خاصا لبيع الاكسسوارات والحلي، لتغير حالي كثيرا، وهذا حلم الكثير من النساء غيري

أنا أحرار زلزلي كنت أعمل بالإعلام المرئي مقدمة برامج، ولكني فضلت أن أهجر هذه المهنة، لأنني تعبت من العقد السياسية والاقتصادية.

فضلت العمل بصناعة اكسسوارات الزينة والحلي النسائية وبيعها، وبالفعل بدأت بعمل (بيج خرخشة للإكسسوار) صفحة خاصة لعرض وترويج الاكسسوارات ومن خلالها صار عندي الكثير من الزبائن.  

عملي لم يتوقف على صفحة – البيج – بل شاركت في الكثير من المعارض والبازارات لبيع هذه الاكسسوارات، لأن مهنة صناعة الاكسسوارات وبيعها توفر أجور يومية أو القوت اليومي فقط، لذا أسعى دوماً في المشاركة بالكثير من المعارض والبازارات.

صراحة النساء بالعراق محتاجات دائما للدعم المادي الخاص بهن. لو كان باستطاعتي أن أوفر محلا خاصا لبيع الاكسسوارات والحلي، لتغير حالي كثيرا، وهذا حلم الكثير من النساء غيري في أن يمتلكن محلات خاصة لبيع الاكسسوارات ولوازم الزينة.

أتمنى من الحكومة العراقية أن تفكر بالنساء اللواتي لديهن مهارات يدوية متميزة وخاصة صانعات الاكسسوارات وتدعمهن وتتكفل بهن، وأن توفر أكشاك صغيرة لهن ومساعدتهن في توفير قوت يومهن.  

بغداد – دعاء يوسف

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر