تعبت من السياسة ورحت للاكسسوارات
تعبت من السياسة ورحت للاكسسوارات

النساء بالعراق محتاجات دائما للدعم المادي الخاص بهن. لو كان باستطاعتي أن أوفر محلا خاصا لبيع الاكسسوارات والحلي، لتغير حالي كثيرا، وهذا حلم الكثير من النساء غيري

أنا أحرار زلزلي كنت أعمل بالإعلام المرئي مقدمة برامج، ولكني فضلت أن أهجر هذه المهنة، لأنني تعبت من العقد السياسية والاقتصادية.

فضلت العمل بصناعة اكسسوارات الزينة والحلي النسائية وبيعها، وبالفعل بدأت بعمل (بيج خرخشة للإكسسوار) صفحة خاصة لعرض وترويج الاكسسوارات ومن خلالها صار عندي الكثير من الزبائن.  

عملي لم يتوقف على صفحة – البيج – بل شاركت في الكثير من المعارض والبازارات لبيع هذه الاكسسوارات، لأن مهنة صناعة الاكسسوارات وبيعها توفر أجور يومية أو القوت اليومي فقط، لذا أسعى دوماً في المشاركة بالكثير من المعارض والبازارات.

صراحة النساء بالعراق محتاجات دائما للدعم المادي الخاص بهن. لو كان باستطاعتي أن أوفر محلا خاصا لبيع الاكسسوارات والحلي، لتغير حالي كثيرا، وهذا حلم الكثير من النساء غيري في أن يمتلكن محلات خاصة لبيع الاكسسوارات ولوازم الزينة.

أتمنى من الحكومة العراقية أن تفكر بالنساء اللواتي لديهن مهارات يدوية متميزة وخاصة صانعات الاكسسوارات وتدعمهن وتتكفل بهن، وأن توفر أكشاك صغيرة لهن ومساعدتهن في توفير قوت يومهن.  

بغداد – دعاء يوسف

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف