أعمل أكثر كي أشتري ملابس العيد لإخواني
أعمل أكثر كي أشتري ملابس العيد لإخواني

أنا عيسى، عمري 13 سنة، تركت المدرسة بسبب ظرفي العائلي فوالدي مريض ولا يقوى على العمل.

أبيع علچ مي (علكة) وعلاليگ (أكياس بلاستيكية) في سوق الرمادي. أضطريت أخذ دور والدي وأشتغل وما أريد أكثر من عشرة آلاف دينار باليوم.

أني معيل لخمس أفراد. أحاول من خلال هاي الأيام إضغط على نفسي بالعمل شوية حتى اكدر أن أشتري ملابس العيد لإخواني الثلاثة الاصغر، لأن أسعار الملابس غالية ورغم هذا أحاول حتى لا يحسون أكو أحد أحسن منهم.

الرمادي - محمد الجميلي

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر