في النزوح.. عرفنا قيمة الأرض
في النزوح.. عرفنا قيمة الأرض

فترة نزوحنا، كان بيها صالح، لأن عرفنا قيمة الأرض، إللي هي أصلا أرض خير وبركة..

اسمي عدنان صالح علي، ومن سكنة ناحية يثرب، بمحافظة صلاح الدين. عمري 60 سنة، وأعمل مزارعاً.

من دخل داعش علينا، تركنا أراضينا، وهجرناها. نزحت مع الناس اللي هربت من داعش، وعانيت من النزوح، تعبنا لحين ما رب العالمين خلصنا من الإرهاب.

بعد تحرير مناطقنا، رجعنا لأرضنا، ومزارعنا، بس لكيناها، خربانة، مهجورة، بس ما إستسلمنا، شدينا حزام ظهورنا، ورجعّنا الكاع مثل ما كانت وأحسن.

فترة نزوحنا، كان بيها صالح، لأن عرفنا قيمة الأرض، إللي هي أصلا أرض خير وبركة.

ومثل ما تشوفون خلفي، أراضينا حلوه بنهر دجلة وتربته الطيبة تستاهل التضحية .

صلاح الدين ـ هشام الجبوري

مواضيع ذات صلة:

أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.