في النزوح.. عرفنا قيمة الأرض
في النزوح.. عرفنا قيمة الأرض

فترة نزوحنا، كان بيها صالح، لأن عرفنا قيمة الأرض، إللي هي أصلا أرض خير وبركة..

اسمي عدنان صالح علي، ومن سكنة ناحية يثرب، بمحافظة صلاح الدين. عمري 60 سنة، وأعمل مزارعاً.

من دخل داعش علينا، تركنا أراضينا، وهجرناها. نزحت مع الناس اللي هربت من داعش، وعانيت من النزوح، تعبنا لحين ما رب العالمين خلصنا من الإرهاب.

بعد تحرير مناطقنا، رجعنا لأرضنا، ومزارعنا، بس لكيناها، خربانة، مهجورة، بس ما إستسلمنا، شدينا حزام ظهورنا، ورجعّنا الكاع مثل ما كانت وأحسن.

فترة نزوحنا، كان بيها صالح، لأن عرفنا قيمة الأرض، إللي هي أصلا أرض خير وبركة.

ومثل ما تشوفون خلفي، أراضينا حلوه بنهر دجلة وتربته الطيبة تستاهل التضحية .

صلاح الدين ـ هشام الجبوري

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر