صوّرت ثبات الرجل الجنوبي ضد الظلم
صوّرت ثبات الرجل الجنوبي ضد الظلم

أهم قاعدة بالتصوير هي اختيار اللحظة المناسبة والصبر والمخاطرة. كل هذه العوامل وجدتها حين صورت شيخ المتظاهرين في الناصرية..

أنا علي رحيم العسكري. عمري ٢٣ سنة. أحب التصوير وأعتبره هواية مميزة، وحبي له أكثر من حبي لأي شيء آخر.

بالنسبة لي، أهم قاعدة بالتصوير هي اختيار اللحظة المناسبة والصبر والمخاطرة. كل هذه العوامل وجدتها حين صورت شيخ المتظاهرين في الناصرية. هذه الصورة انتشرت بكثرة.

الأهم عندي أني استطعت إظهار قوة وثبات الرجل الجنوبي ضد الظلم حين أظهرت ثبات شيخ المتظاهرين وهو صامد أمام مدفع الماء.

لذلك أقول لكم التصوير رسالة واللقطة بألف كلمة. وأحيانا نوصل ألف صوت وصوت بصورة.

بغداد - أسعد زلزلي

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر