أتمنى من كل النساء ألا يبقين تحت سيطرة أحد
أتمنى من كل النساء ألا يبقين تحت سيطرة أحد

لقد حققت جزءا من حلمي وساعدت ورسمت البسمة على وجوه المحتاجين والنازحين الذين مررت بظروف تشبه ظروفهم..

أنا تونس ناظم أحمد.  في عمر الـ18 فقط، رأيت الكثير وحققت الكثير. وما زلت أطمح لتحقيق الكثير.

في هذا العمر، تجاوزت إحدى أهم صعوبات الحياة التي واجهتها كفتاة، وهي النزوح من ديالى إلى بغداد ، وأيضا نظرة المجتمع التقليدية والعادات التي تقيد المرأة وتمنعها من ممارسة أي شيء.

لم أستسلم ودخلت بالعمل التطوعي قبل سنتين، وواجهت كلام الناس والأهم أهلي دعموني. لكن ما حدث دفعني للتساؤل: ماذا عن الفتيات اللواتي لا يحظين بدعم ذويهن؟

لقد حققت جزءا من حلمي وساعدت ورسمت البسمة على وجوه المحتاجين والنازحين الذين مررت بظروف تشبه ظروفهم. وأتمنى من كل النساء ألا يبقين تحت سيطرة أحد.

بغداد – أسعد زلزلي

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر