إلى متى إهمال البصرة؟
إلى متى إهمال البصرة؟

أنا حيدر الجزائري من البصرة. عمري ٣١ عاما. موظف بمهنة منسق تدريب حاصل على شهادة الدبلوم والعديد من الشهادات الدولية أولها في "الإرشاد وإدارة المجموعات".

أهم مقولة أتذكرها هي مقولة عالم الفيزياء ألبرت أينشتاين "تعلم من البارحة وعش اليوم وتمنى الغد والأهم لا تتوقف عن السؤال".

ونظراً للماضي السيء والحاضر الأسوأ، ولكيلا يكون الغد مظلما، خرجت لكيلا نتوقف عن السؤال: إلى متى الاهمال للبصرة؟

خرجنا للمطالبة بأبسط المطالب والتي على رأسها توفير ماء الإسالة.

لنا الفخر أننا ثبتنا أمام وابل الرصاص والأسلحة الأخرى أثناء سقوط إخوتنا بين شهيد وجريح خدمة للبصرة.

البصرة – أسعد زلزلي.

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر