إلى متى إهمال البصرة؟
إلى متى إهمال البصرة؟

أنا حيدر الجزائري من البصرة. عمري ٣١ عاما. موظف بمهنة منسق تدريب حاصل على شهادة الدبلوم والعديد من الشهادات الدولية أولها في "الإرشاد وإدارة المجموعات".

أهم مقولة أتذكرها هي مقولة عالم الفيزياء ألبرت أينشتاين "تعلم من البارحة وعش اليوم وتمنى الغد والأهم لا تتوقف عن السؤال".

ونظراً للماضي السيء والحاضر الأسوأ، ولكيلا يكون الغد مظلما، خرجت لكيلا نتوقف عن السؤال: إلى متى الاهمال للبصرة؟

خرجنا للمطالبة بأبسط المطالب والتي على رأسها توفير ماء الإسالة.

لنا الفخر أننا ثبتنا أمام وابل الرصاص والأسلحة الأخرى أثناء سقوط إخوتنا بين شهيد وجريح خدمة للبصرة.

البصرة – أسعد زلزلي.

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف