أتمنى أن تتصرف الفتاة وفق قناعتها الشخصية
أتمنى أن تتصرف الفتاة وفق قناعتها الشخصية

أتمنى أن تعيش الفتاة في المجتمع العراقي براحتها وتلبس وتتصرف وفق قناعتها الشخصية، لا كما يفرض عليها..

أنا سما، أسكن في محافظة بغداد، أحب المشاركة في المناسبات والمهرجانات، خاصة التي تفسح المجال لنا للرقص والغناء، لأني أحب الرقص وخاصة الغربي.

الكثير من الناس ينتقدن الفتيات إن رقصن بشكل علني. وأحيانا نسمع كلاما مسيئا وعبارات مهينة، مع أننا نعيش ونفرح فقط.

أمنيتي الأولى النجاح والتخرج من المدرسة حتى تفرح أمي، لأن حلمها أن تراني حاصلة على شهادة عالية.

وأتمنى أيضا أن تعيش الفتاة في المجتمع العراقي براحتها وتلبس وتتصرف وفق قناعتها الشخصية، لا كما يفرض عليها.

بغداد- دعاء يوسف.

 

مواضيع ذات صلة:

أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.