أتمنى أن تتصرف الفتاة وفق قناعتها الشخصية
أتمنى أن تتصرف الفتاة وفق قناعتها الشخصية

أتمنى أن تعيش الفتاة في المجتمع العراقي براحتها وتلبس وتتصرف وفق قناعتها الشخصية، لا كما يفرض عليها..

أنا سما، أسكن في محافظة بغداد، أحب المشاركة في المناسبات والمهرجانات، خاصة التي تفسح المجال لنا للرقص والغناء، لأني أحب الرقص وخاصة الغربي.

الكثير من الناس ينتقدن الفتيات إن رقصن بشكل علني. وأحيانا نسمع كلاما مسيئا وعبارات مهينة، مع أننا نعيش ونفرح فقط.

أمنيتي الأولى النجاح والتخرج من المدرسة حتى تفرح أمي، لأن حلمها أن تراني حاصلة على شهادة عالية.

وأتمنى أيضا أن تعيش الفتاة في المجتمع العراقي براحتها وتلبس وتتصرف وفق قناعتها الشخصية، لا كما يفرض عليها.

بغداد- دعاء يوسف.

 

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر