شاعرة ومترجمة وصاحبة متجر أزياء
شاعرة ومترجمة وصاحبة متجر أزياء

العمل في هذه المجالات يجعلني أشعر إنني عنصرٌ فعّال ومفيد في المجتمع..

أنا مريم العطّار، شاعرة ومترجمة عن اللغة الفارسية وناشطة مدنية، أسكن مدينة العمارة- مركز محافظة ميسان.

لدي مجموعتان شعريتان، الأولى (وأد) 2013 والثانية (شتائم مجانية) 2016.

أترجم من الفارسية إلى العربية، ومن بين الأعمال التي ترجمتها، أنطولوجيا الشعر الفارسي الحديث والأعمال الشعرية الكاملة للشاعرة الإيرانية فروغ فرخ زاد، و"أفلاطون قرب المدفأة" (مختارات شعرية من الشاعر الإيراني حسين بناهي).

أكتب الشعر، وأترجم أعمالا أدبية، كما أنني صاحبة متجر أزياء نسائية، العمل في هذه المجالات يجعلني أشعر إنني عنصرٌ فعّال ومفيد في المجتمع.

ميسان- حيدر الساعدي

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر