شاعرة ومترجمة وصاحبة متجر أزياء
شاعرة ومترجمة وصاحبة متجر أزياء

العمل في هذه المجالات يجعلني أشعر إنني عنصرٌ فعّال ومفيد في المجتمع..

أنا مريم العطّار، شاعرة ومترجمة عن اللغة الفارسية وناشطة مدنية، أسكن مدينة العمارة- مركز محافظة ميسان.

لدي مجموعتان شعريتان، الأولى (وأد) 2013 والثانية (شتائم مجانية) 2016.

أترجم من الفارسية إلى العربية، ومن بين الأعمال التي ترجمتها، أنطولوجيا الشعر الفارسي الحديث والأعمال الشعرية الكاملة للشاعرة الإيرانية فروغ فرخ زاد، و"أفلاطون قرب المدفأة" (مختارات شعرية من الشاعر الإيراني حسين بناهي).

أكتب الشعر، وأترجم أعمالا أدبية، كما أنني صاحبة متجر أزياء نسائية، العمل في هذه المجالات يجعلني أشعر إنني عنصرٌ فعّال ومفيد في المجتمع.

ميسان- حيدر الساعدي

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف