البلم ليس حلمي ولا طموحي
البلم ليس حلمي ولا طموحي

الهدف من عملي بالبلم هو توفير مصروفي اليومي فقط، وهذا العمل ليس حلمي ولا طموحي، لكن استغليت هذه الفرصة...

أنا علي، عمري 15 عاما. نجحت في الصف الرابع إعدادي، أسكن هنا في منطقة الشواكة ببغداد مع أهلي.

أبي كان يعمل بلاما (صاحب زورق يستخدمه لعبور المياه) يساعد الناس على العبور. لكن بسبب قلة استخدام وسيلة النقل هذه، ترك عمله واتجه لعمل آخر.  

والآن أنا أعمل في هذا المجال (تاكسي نهري) أساعد الناس على العبور من الاتجاهين.

عملي هذا يكون فقط بأيام العطل وبالمناسبات. وحين يبدأ الدوام الدراسي، أتوقف عن العمل وألتفت إلى القراءة والكتابة. 

أحصل في اليوم الذي أعمل فيه تقريبا على خمسة آلاف دينار عراقي، وعملي يكون بالتناوب للحصول على الدور لأن الكثير من البلامة يعملون هنا كذلك.  

الهدف من عملي بالبلم هو توفير مصروفي اليومي فقط، وهذا العمل ليس حلمي ولا طموحي، لكن استغليت هذه الفرصة.

أتمنى حين أكمل دراستي وأنجح أن أصبح ضابطا عسكريا. هذا حلمي الذي أريد تحقيقه.

بغداد- دعاء يوسف

 

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر