الهدف من عملي بالبلم هو توفير مصروفي اليومي فقط، وهذا العمل ليس حلمي ولا طموحي، لكن استغليت هذه الفرصة...
أنا علي، عمري 15 عاما. نجحت في الصف الرابع إعدادي، أسكن هنا في منطقة الشواكة ببغداد مع أهلي.
أبي كان يعمل بلاما (صاحب زورق يستخدمه لعبور المياه) يساعد الناس على العبور. لكن بسبب قلة استخدام وسيلة النقل هذه، ترك عمله واتجه لعمل آخر.
والآن أنا أعمل في هذا المجال (تاكسي نهري) أساعد الناس على العبور من الاتجاهين.
عملي هذا يكون فقط بأيام العطل وبالمناسبات. وحين يبدأ الدوام الدراسي، أتوقف عن العمل وألتفت إلى القراءة والكتابة.
أحصل في اليوم الذي أعمل فيه تقريبا على خمسة آلاف دينار عراقي، وعملي يكون بالتناوب للحصول على الدور لأن الكثير من البلامة يعملون هنا كذلك.
الهدف من عملي بالبلم هو توفير مصروفي اليومي فقط، وهذا العمل ليس حلمي ولا طموحي، لكن استغليت هذه الفرصة.
أتمنى حين أكمل دراستي وأنجح أن أصبح ضابطا عسكريا. هذا حلمي الذي أريد تحقيقه.
بغداد- دعاء يوسف
