أنا أيزيدية وجرائم داعش التي شهدناها وأهمها فاجعة سنجار هي التي دفعتني أن أخرج طاقتي وغضبي بكلمات الشعر والكتابة..
أنا هيلين خضر، شابة موصلية عمري 17 عاما، وطالبة صف سادس إعدادي.
أكتب الشعر وبدايتي كانت من انتمائي الذي أفتخر به. أنا أيزيدية وجرائم داعش التي شهدناها وأهمها فاجعة سنجار هي التي دفعتني أن أخرج طاقتي وغضبي بكلمات الشعر والكتابة.
نحن جيل، منذ بدأ وعينا، رأينا الذبح والاغتصاب والتهجير والجرائم مفروضة علينا.
واجهنا أصعب الظروف ونحاول تجاوزها وخلق واقع أفضل وأجمل للموصل التي دمّرها التطرف.
اليوم أنا فرحة بأن الحياة تعود للموصل، وفرحة كذلك أني أكتب الشعر بعمري الصغير.
أنا من سكان بعشيقة وانضممت لمنتدى بعشيقة الثقافي وبتّ أوصل صوتي للآخرين عن طريق الشعر.
هذه قصتي ورسالتي هي تقبل الآخر والإصرار على النجاح. ولدنا لنكون مختلفين يا قوم.
بغداد – أسعد زلزلي.
