ولدنا لنكون مختلفين
ولدنا لنكون مختلفين

أنا أيزيدية وجرائم داعش التي شهدناها وأهمها فاجعة سنجار هي التي دفعتني أن أخرج طاقتي وغضبي بكلمات الشعر والكتابة..

أنا هيلين خضر، شابة موصلية عمري 17 عاما، وطالبة صف سادس إعدادي.

أكتب الشعر وبدايتي كانت من انتمائي الذي أفتخر به. أنا أيزيدية وجرائم داعش التي شهدناها وأهمها فاجعة سنجار هي التي دفعتني أن أخرج طاقتي وغضبي بكلمات الشعر والكتابة.

نحن جيل، منذ بدأ وعينا، رأينا الذبح والاغتصاب والتهجير والجرائم مفروضة علينا.

واجهنا أصعب الظروف ونحاول تجاوزها وخلق واقع أفضل وأجمل للموصل التي دمّرها التطرف.

اليوم أنا فرحة بأن الحياة تعود للموصل، وفرحة كذلك أني أكتب الشعر بعمري الصغير.

أنا من سكان بعشيقة وانضممت لمنتدى بعشيقة الثقافي وبتّ أوصل صوتي للآخرين عن طريق الشعر.

هذه قصتي ورسالتي هي تقبل الآخر والإصرار على النجاح. ولدنا لنكون مختلفين يا قوم.

بغداد – أسعد زلزلي.

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف