طلعت الأولى على المخيم
طلعت الأولى على المخيم

طموحي أن أصير دكتورة، ورغم الظروف اللي نعانيها لكن ما خليت مرحلة النزوح تأثر عليّ، وكانت أمي تشجعني على الدراسة.

اسمي وئام ادريس خلف، عمري 12 سنة، ونازحة من منطقة الزاب إلى مخيم العلم منذ 4 سنوات. نجحت من السادس الابتدائي بمدرسة في المخيم، وطلعت الأولى.

طموحي أن أصير دكتورة. ورغم الظروف اللي نعانيها لكن ما خليت مرحلة النزوح تأثر عليّ، وكانت أمي تشجعني على الدراسة.

همي وحلمي الوحيد الآن، أن أرجع لمنطقتي، كلش مشتاقة إلها، وعندي ذكريات حلوة، وياربي كل النازحين يرجعون لمناطقهم ولبيوتهم.

صلاح الدين - هشام الجبوري

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر