حلم حياتي أسجل بالمدرسة
حلم حياتي أسجل بالمدرسة

لدي أحلام كثيرة منها أن أدخل المدرسة كسائر الأطفال وأنجح وأدخل الكلية وألبس أحلى الملابس والألوان.

أنا زهراء، وعمري 10 سنوات. أعيش مع عائلة عمتي في بغداد.

عمتي ربتني حين كان عمري 3 أشهر فقط، لأن أمي انفصلت عن أبي، وأخذتني عمتي مع بناتها. عشت مع عمتي وعاملتني بناتها كواحدة منهن. لم أشعر يوما أني غريبة. 

لدي أحلام كثيرة منها أن أدخل المدرسة كسائر الأطفال وأنجح وأدخل الكلية وألبس أحلى الملابس والألوان. لكن حتى الآن لا أستطيع وليست عمتي من تلام. الآن يقولون لي إن عمري كبير على الصف الأول ابتدائي.

في السابق، فاتني التسجيل لأن أوضاعنا كانت صعبة. تهجّرنا وعشنا أياما صعبة.

حلمي أن أذهب كل صباح إلى الدوام وأعود ظهرا إلى المنزل وأخرج الدفاتر من حقيبتي وأغسل قميصي وجواربي حتى أستعد لليوم الثاني وأتوجه إلى المدرسة جميلة ونظيفة.

بغداد - دعاء يوسف

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر