حلم حياتي أسجل بالمدرسة
حلم حياتي أسجل بالمدرسة

لدي أحلام كثيرة منها أن أدخل المدرسة كسائر الأطفال وأنجح وأدخل الكلية وألبس أحلى الملابس والألوان.

أنا زهراء، وعمري 10 سنوات. أعيش مع عائلة عمتي في بغداد.

عمتي ربتني حين كان عمري 3 أشهر فقط، لأن أمي انفصلت عن أبي، وأخذتني عمتي مع بناتها. عشت مع عمتي وعاملتني بناتها كواحدة منهن. لم أشعر يوما أني غريبة. 

لدي أحلام كثيرة منها أن أدخل المدرسة كسائر الأطفال وأنجح وأدخل الكلية وألبس أحلى الملابس والألوان. لكن حتى الآن لا أستطيع وليست عمتي من تلام. الآن يقولون لي إن عمري كبير على الصف الأول ابتدائي.

في السابق، فاتني التسجيل لأن أوضاعنا كانت صعبة. تهجّرنا وعشنا أياما صعبة.

حلمي أن أذهب كل صباح إلى الدوام وأعود ظهرا إلى المنزل وأخرج الدفاتر من حقيبتي وأغسل قميصي وجواربي حتى أستعد لليوم الثاني وأتوجه إلى المدرسة جميلة ونظيفة.

بغداد - دعاء يوسف

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف