لا نريد أن نترك الدراسة
لا نريد أن نترك الدراسة

نحن لا نريد أن نترك الدراسة ونهاجر فنحن نخب وشباب والعراق بحاجة لنا.

أنا وليد عباس حسين، طالب دراسات عليا في جامعة سامراء. تمّ ترقين قيدي (طردي) ظلماً في الكورس الأول. وقد عاهدت نفسي أنا وزملائي أن نناضل من أجل تحقيق العودة، علما أن عددنا تجاوز الألفين طالب من عموم محافظات البلد.

كنا نتمنى من وزير التعليم الحالي أن يضع حل لقضية الترقين كونه نظام إقصائي وأغلب المرقنين لم يسمح لهم بالمحاولة مرة ثانية.

نتمنى أن يسمع صوتنا نحن أبناء البلد وعودتنا لمقاعد الدراسة حق كون الجامعات كلها لا تعارضه لا بل كل الوكلاء والمستشارين والمدراء العامين أيضا يؤيدون عودتنا.

تكلمت مع السيد الوزير ووافق على إعطائنا قرارا يسمح لنا بالعودة، لكنه قام بإيقافه دون معرفة الأسباب

نحن لا نريد أن نترك الدراسة ونهاجر فنحن نخب وشباب والعراق بحاجة لنا.

بغداد – أيمن العامري

مواضيع ذات صلة:

أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك
أحمد غانم حمودي/ارفع صوتك

اسمي أحمد غانم حمودي، مواليد 1966، منذ كنت طفلا صغيرا عملت مع أبي وجدي في بناء الجص. تركت الدراسة في المتوسطة وانخرطت بالعمل، ولا أزال مستمراً بالعمل، حيث تشتهر المباني التقليدية بالموصل بالبناء بالجص والحجر.

لدي ثلاث بنات وابن صغير، ولازم أعمل حتى أعيشهم. العمل يتعبني ويؤثر على صحتي كثيرا، لأني مصاب بانزلاق العمود الفقري وسقوط ركبة، لكن لا نستطيع العيش بلا عمل. كانت لدي سيارة نوع بيك آب راحت خلال عمليات التحرير.

أتمنى أن أحصل على عمل مستقر يناسب عمري ووضعي الصحي التعبان، لو كنّا في دولة أخرى لكان لنا احترام وتقدير أكبر. نحن في دولة خيراتها كثيرة، واهتمامها بأبنائها قليل.

الموصل – عمر الحيالي.