لا نريد أن نترك الدراسة
لا نريد أن نترك الدراسة

نحن لا نريد أن نترك الدراسة ونهاجر فنحن نخب وشباب والعراق بحاجة لنا.

أنا وليد عباس حسين، طالب دراسات عليا في جامعة سامراء. تمّ ترقين قيدي (طردي) ظلماً في الكورس الأول. وقد عاهدت نفسي أنا وزملائي أن نناضل من أجل تحقيق العودة، علما أن عددنا تجاوز الألفين طالب من عموم محافظات البلد.

كنا نتمنى من وزير التعليم الحالي أن يضع حل لقضية الترقين كونه نظام إقصائي وأغلب المرقنين لم يسمح لهم بالمحاولة مرة ثانية.

نتمنى أن يسمع صوتنا نحن أبناء البلد وعودتنا لمقاعد الدراسة حق كون الجامعات كلها لا تعارضه لا بل كل الوكلاء والمستشارين والمدراء العامين أيضا يؤيدون عودتنا.

تكلمت مع السيد الوزير ووافق على إعطائنا قرارا يسمح لنا بالعودة، لكنه قام بإيقافه دون معرفة الأسباب

نحن لا نريد أن نترك الدراسة ونهاجر فنحن نخب وشباب والعراق بحاجة لنا.

بغداد – أيمن العامري

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر