لا نريد أن نترك الدراسة
لا نريد أن نترك الدراسة

نحن لا نريد أن نترك الدراسة ونهاجر فنحن نخب وشباب والعراق بحاجة لنا.

أنا وليد عباس حسين، طالب دراسات عليا في جامعة سامراء. تمّ ترقين قيدي (طردي) ظلماً في الكورس الأول. وقد عاهدت نفسي أنا وزملائي أن نناضل من أجل تحقيق العودة، علما أن عددنا تجاوز الألفين طالب من عموم محافظات البلد.

كنا نتمنى من وزير التعليم الحالي أن يضع حل لقضية الترقين كونه نظام إقصائي وأغلب المرقنين لم يسمح لهم بالمحاولة مرة ثانية.

نتمنى أن يسمع صوتنا نحن أبناء البلد وعودتنا لمقاعد الدراسة حق كون الجامعات كلها لا تعارضه لا بل كل الوكلاء والمستشارين والمدراء العامين أيضا يؤيدون عودتنا.

تكلمت مع السيد الوزير ووافق على إعطائنا قرارا يسمح لنا بالعودة، لكنه قام بإيقافه دون معرفة الأسباب

نحن لا نريد أن نترك الدراسة ونهاجر فنحن نخب وشباب والعراق بحاجة لنا.

بغداد – أيمن العامري

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف