هذه لعبة ابنتي!
هذه لعبة ابنتي!

ليس لدينا نقود لشراء ألعاب مناسبة، ولا توجد في المخيم أماكن ترفيهية للأطفال..

اسمي أحمد، أب ونازح، أعيش مع عائلتي في مخيم الخازر. هذه ابنتي نبراس، عمرها أربع سنوات ونحن من منطقة زمار.

تلعب ابنتي بقفازات طبية معدة للعمليات الجراحية، أعطاها لها الفريق الطبي في المخيم، تصنع منها بالونات لكي تلهو بها. تقول لي "هذه لعبتي وأنا أحبها".

ليس لدينا نقود لشراء ألعاب مناسبة، ولا توجد في المخيم أماكن ترفيهية للأطفال.

موصل - سعيد محمد

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر