أصلي لكل الأيزيديين أن ينجيهم الله من كل شر
أصلي لكل الأيزيديين أن ينجيهم الله من كل شر

أصلي للجميع، للموتى أن يتولاهم الله، والجرحى أن يشفيهم، وللمفقودين أن يعودوا لعائلاتهم وبيوتهم.

أنا امرأة سبعينية* ينادونني بأم الأيزيديين، لأن جميع من ماتوا أم قتلوا أم اغتصبوا أو سرقت بيوتهم واحترقت منازلهم على يد داعش أعتبرهم أبنائي. 

أصلي للجميع، للموتى أن يتولاهم الله، والجرحى أن يشفيهم، وللمفقودين أن يعودوا لعائلاتهم وبيوتهم.

نحن كأقلية تتخذ من سهل نينوى والبعض في سنجار شمال غربي العراق سكنها، تعبنا آخر 4 سنوات بسبب داعش وغير داعش.

لحد الآن هناك من لا يستطيعون العودة إلى بيوتهم لأنها مهدمة بالكامل ولا يستطيعون إعادة إعمارها. ولهذا أنا أقول نحتاج الدعم والتعويضات حتى نعيد بناء مدننا.

*رفضت المتحدثة الكشف عن اسمها الكامل.

الموصل – منهل الكلاك.

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر