عمّرها الأجداد وهدمها داعش وسنعيدها نحن
عمّرها الأجداد وهدمها داعش وسنعيدها نحن

أدعو كل الشباب ألا يدخروا جهدا في بناء مدنهم لأن الغريب لن يأتي ليعمّرها..

أنا سعدي فايق دانيال. عمري 22 سنة. أنا شاب من أهالي برطلة من الذين سمحت لهم الفرصة بالنجاة من داعش. ربما كتب لي القدر الحياة لكي أعود وأبني في بلدتي من جديد.

المدن التي احتلها داعش وهدمها تبنى اليوم بجهود الشباب. أدعو كل الشباب ألا يدخروا جهدا في بناء مدنهم لأن الغريب لن يأتي ليعمّرها، بل على العكس قد يهدمها كما هدمها داعش. 

نريد أن يأتي موقع ارفع صوتك ويصور برطلة بعد فترة بكنائسها ومحلاتها وبيتوها والحياة قد عادت إليها.

الموصل – منهل الكلاك.

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر