اختر صديقاً من كابينة الكتب
اختر صديقاً من كابينة الكتب

مثلما تحتاج للاتصال بصديق تحتاج أيضاً للاتصال بكتاب وتعتبره أكثر من مجرد ورق وحبر.

اسمي حسام من بغداد، وعمري 20 عاماً، طالب في كلية الطب العام. كانت فكرة مشروعي ملهمة وبسيطة في ذات الوقت، خططت لصنع مكتبة على هيئة "كابينة هاتف" ونفذت الفكرة التي استغرقتني حوالي شهرين من العمل.

بحثت عن كتب مستعملة نال منها التراب ما نال ولم يستفد منها أحد. وجدت متبرعين وبعدها بحثت عن شباب متطوعين لديهم خبرة في مجال النجارة والطلاء للتطوع. 

ساعدوني وتعلمت منهم أمورا كثيرة في هذا المجال. وكان لأختي شاهناز دورا أيضا في المشروع. كانت مسؤولة عن الترتيب والبيع ومساعدة الحضور باختيار كتاب مناسب لهم.

نفذت المشروع في مهرجان السلام على حدائق أبي نواس، ولاقى إقبالاً جيداً .

علاقة الكتب بكابينة الهاتف هي أن الكتاب يمثل لك صديقاً وفياً، فلا بد من اغتنامه.

مثلما تحتاج للاتصال بصديق تحتاج أيضاً للاتصال بكتاب وتعتبره أكثر من مجرد ورق وحبر.

بغداد – أسامة زين.

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر