اختر صديقاً من كابينة الكتب
اختر صديقاً من كابينة الكتب

مثلما تحتاج للاتصال بصديق تحتاج أيضاً للاتصال بكتاب وتعتبره أكثر من مجرد ورق وحبر.

اسمي حسام من بغداد، وعمري 20 عاماً، طالب في كلية الطب العام. كانت فكرة مشروعي ملهمة وبسيطة في ذات الوقت، خططت لصنع مكتبة على هيئة "كابينة هاتف" ونفذت الفكرة التي استغرقتني حوالي شهرين من العمل.

بحثت عن كتب مستعملة نال منها التراب ما نال ولم يستفد منها أحد. وجدت متبرعين وبعدها بحثت عن شباب متطوعين لديهم خبرة في مجال النجارة والطلاء للتطوع. 

ساعدوني وتعلمت منهم أمورا كثيرة في هذا المجال. وكان لأختي شاهناز دورا أيضا في المشروع. كانت مسؤولة عن الترتيب والبيع ومساعدة الحضور باختيار كتاب مناسب لهم.

نفذت المشروع في مهرجان السلام على حدائق أبي نواس، ولاقى إقبالاً جيداً .

علاقة الكتب بكابينة الهاتف هي أن الكتاب يمثل لك صديقاً وفياً، فلا بد من اغتنامه.

مثلما تحتاج للاتصال بصديق تحتاج أيضاً للاتصال بكتاب وتعتبره أكثر من مجرد ورق وحبر.

بغداد – أسامة زين.

مواضيع ذات صلة:

بائع الطماطة
بائع الطماطة

 

آني إسماعيل عبد الرحمن، عمري ٢٢ سنة، وأسكن ببغداد، أعمل بالبقالة وأبيع الخضراوات والفواكه منذ أكثر من سنتين. هذي الأيام يمر السوق بحالة غريبة وأيضا مخيفة، وهي أن الطماطم العراقية قلت كثيرا أو اختفت من -العلوة - والناس تعكف عن شراء الطماطم لأنها تعرض بأسعار مرتفعة، وصار الإقبال عليها قليل جداً. ومن نسأل عن السبب نسمع الكل يتحدث عن وباء أو فيروس ضرب محاصيل الطماطم بالبصرة جنوب العراق. صراحة كلنا نستغرب من هذي الأفعال التي نعتبرها مفتعلة لتدمير الزراعة، لأن قبل أيام قليلة منعت وزارة الزراعة من استيراد المحاصيل الزراعية من خارج البلاد، وفرحنا كثيرا لأن هذا القرار سيؤثر بشكل إيجابي علينا، ولكن بظهور هذا الوباء عرفنا أن هناك من يحاول عرقلة القرارات التي ينتفع منها الناس، وخاصة الفلاحين والباعة. الشغلة المزعجة أن الطماطم كنا نعرضها للبيع بالمفرد قبل هذي الازمة بسعر (٥٠٠) دينار للكيلو الواحد، الآن صارت بتسعيرة (١٢٥٠) دينار عراقي للكيلو الواحد بعلوة الجملة، وطبعا ليست عراقية. آني اعرض الطماطم هنا بنفس سعرها الذي تعرضه محلات – علوة – الجملة، من دون أن أربح يعني مثل (رأس حاجة) فقط، وأيضا من النوع التركي. أتمنى يأتي اليوم وتصير لدينا حكومة قوية تستطيع القضاء على الذين يتحكمون بقوة الناس وحياتهم، وخاصة التجار الذين يحاربون الفلاحيين لأن انتعاش بساتينهم يؤثر على مصالح هؤلاء الذين يستوردون كل شيء من خارج البلاد. بغداد - دعاء يوسف