مهمتنا الآن محاربة الإرهاب الفكري
مهمتنا الآن محاربة الإرهاب الفكري

رغم التغلب على إرهاب داعش والانتهاء من وجوده، إلا أننا الآن أمام مهمة محاربة الإرهاب الفكري الموجود لدينا..

أنا العقيد نبراس محمد علي مدير إعلام شرطة بغداد. رغم التغلب على إرهاب داعش والانتهاء من وجوده، إلا أننا الآن أمام مهمة محاربة الإرهاب الفكري الموجود لدينا، هناك نوايا لجر الجيل الجديد إلى المساوئ بعيدا عن حب الوطن.
 
نسعى في وزارة الداخلية إلى التقرب من ضحايا الإرهاب بالموصل، بل بالفعل أصبحنا قريبين جدا منهم وتعرفنا على طريقة تعاملهم وتفكيرهم، واكتشفنا بعض المستويات لهؤلاء الضحايا، فمنهم من صار ضحية لدوافع انتقامية، بسبب تعرضه لإرهاب نفسي وجسدي واعتداءات، ووجدنا أن بعض الأطفال يريدون أن يثبتوا أنفسهم بكونهم مختلفين عن أقرانهم، ومنهم هناك من صار ضحية بسبب عملية غسيل لدماغه. 

لدينا في دور رعاية الدولة الآن حوالي ٧٦ طفل من الموصل أهاليهم كلهم –دواعش- استطعنا أن نعالجهم بنسبة ٦٠ بالمئة من خلال التأهيل النفسي والمعنوي حتى أننا اكتشفنا أهمية ادماجهم مع الاخرين واختلاطهم واصطحبناهم لزيارات ورحلات كثيرة، وبالفعل بدأت سلوكيات هؤلاء الأطفال بالتغير واستجابوا لمراحل التأهيل.

نحن بحاجة للتركيز على الأطفال في المجتمع العراقي، وخاصة ضحايا الارهاب داعش من خلال استغلال العام الدراسي وتقديم بعض النشاطات مثل المواطنة والتعايش وحب الوطن وغير ذلك، إذ أن واحدة من مهام وزارة التربية العراقية تقديم نشاطات تدفع الطفل لحب الوطن والجندي العراقي. 

بغداد- ملاك يوسف.

مواضيع ذات صلة:

امرأة عراقية حزينة
امرأة عراقية حزينة

 

تسع شهور حمل بطفل تجيبه للدنيا بألف كوة وتعب ويكبر بالنذور من هالتايهات والوكت الأغبر ومدرسة وأكل وشرب ولبس ومرض ودوا ومليون قل هو الله أحد علما يكبر ويصير شاب... تكول اي ابني كبر راح يعيني وفجأة تجي ايد غريبة تأخذه مني ويدكون باب بيتي ويكولولي "حجية كريمة خلص راح مات ابنك"! وهاي مو المصيبة الأولى... جانت أول صدمة الي من جابوا خبر بنتي مستشهدة بتفجير إرهابي بمنطقة حي اور من جانت رايحة للسوك، مفجرين السوك وتخبلت لما كدرت اتجاوز الصدمة وأكمل حياتي لباقي ولدي. مطول سنة واستشهد ابني الثاني بتفجير إرهابي بالحلة! انسدت الدنيا بوجهي وحسيت خلص راح كلشي وراحت حتى ضحكتي ومظل للحياة طعم بس جان مصبرني ولدي ورجلي ليل ونهار يواسوني وبسنة 2007 انخطف زوجي وما رجع منه خبر وذاك يوم وهذا يوم ومن ساعتها آني نذرت ولدي الثنين ضد الإرهاب لأن اعتبر نفسي أكثر عراقية تضررت. ولدي حاليا بالشرطة الاتحادية واحد منهم بالموصل والثاني بالزعفرانية. فإذا آني ما أضحى وأقدم ولدي منو يضحي؟ بغداد – مصطفى نادر