رغم التغلب على إرهاب داعش والانتهاء من وجوده، إلا أننا الآن أمام مهمة محاربة الإرهاب الفكري الموجود لدينا..
لدينا في دور رعاية الدولة الآن حوالي ٧٦ طفل من الموصل أهاليهم كلهم –دواعش- استطعنا أن نعالجهم بنسبة ٦٠ بالمئة من خلال التأهيل النفسي والمعنوي حتى أننا اكتشفنا أهمية ادماجهم مع الاخرين واختلاطهم واصطحبناهم لزيارات ورحلات كثيرة، وبالفعل بدأت سلوكيات هؤلاء الأطفال بالتغير واستجابوا لمراحل التأهيل.
نحن بحاجة للتركيز على الأطفال في المجتمع العراقي، وخاصة ضحايا الارهاب داعش من خلال استغلال العام الدراسي وتقديم بعض النشاطات مثل المواطنة والتعايش وحب الوطن وغير ذلك، إذ أن واحدة من مهام وزارة التربية العراقية تقديم نشاطات تدفع الطفل لحب الوطن والجندي العراقي.
بغداد- ملاك يوسف.
